الأحد، 30 نوفمبر، 2008

أعضــــاء الاستقبال الحسيــة


أعضــــاء الاستقبال الحسيــة
جرد مختلف الحساسيات الشعورية بفضل أعضائه الحسية يتمكن الإنسان من استقبال و إدراك عدة إحساسات صادرة من محيطه الخارجي (أصوات ، أضواء ، روائح...) و أخرى تصدر من داخله (ألم الرأس، ألم الأمعاء ...) ، و ذلك حسب تخصص كل منها كما يبينه الجدول الآتي :
أعضاء الحس الحساسية الشعورية
الجلد اللمس و الإحساس بالحرارة و البرودة و الضغط و الألم
العين الإبصار- الأنف الشم-اللسان الذوق-الأذن السمع
تحديد الأعضاء المتدخلة في حاسة الإبصار تعتبر حاسةالإبصار من أهم الحواس الخمس و ذلك لكون جل المعلومات الواردة من المحيط الخارجي تصل إلى المخ بواسطة العين . أ- ما هي مكونات العين؟ تتكون العين من العناصر الأساسية المبينة في الرسم التخطيطي الآتي و الخاصة بمقطع أمامي خلفي للكرة البصرية عند الإنسان و كذا الجدول جانبه
الأغشية الأوساط الشفافة
الصلبة المشيمة الشبكة
القرنية الرطوبة المائية البلورية الرطوبة الزجاجية ب- ماهو دور الأوساط الشفافة للعين تلعب الأوساط الشفافة للعين دور عدسة مجمعة حيث تظهر صورة الشيء المضاء مصغرة ومقلوبة على الشبكة كما توضحها الوثيقة التالية :
ماهو دور شبكة العين؟ تعتبر الشبكة عبارة عن غشاء رقيق يتكون من خلايا تتميز باحتوائها على طبقة قادرة على امتصاص الأشعة الضوئية و بالتالي نشوء ظاهرة كهربائية على مستواها تدعى سيالة عصبية. ما هي بنية العصب البصري و ما هو دورها؟ يتكون العصب من ألياف عصبية تشكل أحزمة يحيط بها نسيج ضام غني بالأوعيةالدموية تعمل هذه الألياف على نقل السيالة العصبية التي تنشأ على مستوى خلايا الشبكة إلى المخ. ما هو دور المخ في معالجة السيالة العصبية؟ عندما تنتقل السيالة العصبية عبر العصب البصري فإنها تصل إلى منطقة خلفية في المخ (المنطقة القفوية للمخ) تدعى الباحة البصرية التي تعتبر المركز العصبي المسؤول عن الإبصار فعلى مستوى هذه المنطقة يتم استقبال و معالجة السيالة العصبية الواردة من شبكة العين. ما هي العلاقة الشراحية بين العينين و المنطقة القفوية للمخ؟ تنتج عن إهاجة شبكية كل عين سيالة عصبية تنتقل عبر الألياف العصبية البصرية ، تتجه هذه السيالة نحو الفصين القفويين للمخ. يشكل الفصان القفويان، المركز العصبي (الباحة الحسية البصرية).في هذه الباحة تعالج السيالة العصبية حيث يتم إدراك الشيء و التعرف عليه. آليات الحساسية الشعورية تعمل جميع الحواس وفق نفس المبدأ حيث تنشأ سيالات عصبية حسيةإثر إهاجة المستقبلات الحسية الموجودة بأعضاء الحس (العين و الأذن و اللسان و الأنف و الجلد). تنتقل هذه السيالةالعصبية عبر ألياف عصبية حسية توجد بالأعصاب الحسية إلى المراكزالعصبية في معالجتها فتتولد عن ذلك إحساسات يعيهاالشخص ، يتعلق الأمر بالحساسية الشعورية . إذن تستلزم الحساسية الشعورية تدخل العناصر الأتية: مستقبلات حسية و هي توجد بالأعضاء الحسية ، دورها استقبال المعلومات الواردة من المحيط الخارجي للجسم أو من داخل الجسم ، و باستقبالها لمعلومة معينة يتم تهييحها و بالتالي تتولد على مستواها سيالة عصبية حسية . ألياف عصبية حسية دورها نقل السيالة العصبية الحسية من العضو الحسي إلى المركز العصبي الحسي . مركز عصبي حسي يوجد بالمخ ، دوره تحليل السيالة العصبية و بالتالي تحديد طبيعة الإحساس.
يلخص الأخطوط التالي آليات الحساسية الشعورية :
[[== التحركية الإرادية ==]]
وهو النشاط العصبي الذي يمكن من تحقيق الحركات الإرادية . فعندما ننوي كتابة رسالة مثلا نقوم بعدة عمليات : (التفكير ، أخد القلم و الورق ثم كتابة الرسالة ) وذلك بمحض إرادتنا.
التعرف على مصدر النشاط الإرادي يعتبر المخ مصدر النشاط الإرادي ، فعلى مستوى القشرة المخية توجد مناطق محددة تخص كل واحدة منها تحرك جزء معين من الجسم . يكون مجموع مناطق التحركية الإرادية :الباحة الحركية ، و هي توجد أمام شق : ROLANDO ملحوظة: ترتبط الباحة الحركية لنصف كرة مخية معينة بالتحركية الإرادية لنصف الجسم الموجود في الجهة المعاكسة .
عناصر الجسم التي تساهم في إنجاز حركة إرادية
خلال هذا النشاط العصبي تتولد السيالة العصبية في الباحة الحركية للقشرة المخية ثم تنتقل هذه السيالة العصبية بواسطة الألياف العصبية الحركية الموجودة بالنخاع الشوكي و الألياف الحركية المتصلة بالعضلات لتصل في النهاية إلى العضلات و هذه الأخيلرة هي المسؤولة عن الإستجابات لتأثير السيالة العصبية و لها دور محرك إثناء إنجاز حركة إرادية . فهي إذن مستجيبات حركية.أما العصب الذي ينقل السيالة العصبية النابذة فيسمى عصبا حركيا. يوضح الأخطوط الآتي العناصر المتدخلة في التحركية الإدرادية:
الانعكاسات
الانعكاسات الغريزية العناصر المتدخلة في الانعكاسات -عندما نلمس جسما محرقا بالصدفة فإننا نقوم بحركة سريعة تجنبا للإحتراق ، هذه الحركة تصدر منا قبل أن نحس بالألم . -عندما تحط ذبابة على وجه نائم ، فإن هذا الأخير يطردها دون أن يستيقظ. تدعى مثل هذه السلوكات أللاإرادية : الانعكاسات الغريزية . و هي عبارة عن رد فعل لا إرادي ، متوقعة ناتجة عن تهييج أعضاء الحس المختلفة الموجودة بالجسم . يستلزم كل انعكاس شوكي تدخل العناصر الأساسية التالية : مستقبل حسي: تنشأ في مستواه السيالة العصبية الحسية إثر كل إهاجةفعالة. موصل حسي: ينقل السيالة العصبية المركزية الحسية . مركز عصبي : حيث تتحول السيالة العصبية الحسية إلى سيالة حركية . مستجيب حركي: حيث تؤدي السيالة العصبية إلى حدوث حركة . يوضح الرسم التخطيطي الآتي تلخيص ذلك. نسمي قوس الإنعكاس المسير الذي تسلكه السيالة العصبية في الإنعكاس . • ملحوظة 1: كلما زادت شدة الإهاجة إلا وزاد رد الفعل الإنعكاسي . • ملحوظة 2: بالإضافة للإنعكاسات النخاعية هناك كذلك انعكاسات دماغية
عضو حسي : (الجلد) موصل حسي
مركز الانعكاس (النخاع الشوكي) موصل حركي نابذ
مستجيب حركي: عضلة تعضي و بنية الجهاز العصبي
أعضاء الجهاز العصبي يتكون الجهاز العصبي من -الدماغ ، و يشمل المخ و المخيخ و البصلة السيسائية. - النخاع الشوكي - الأعصاب تبين الملاحظة المجهرية لمقطع على المستوى المخ أنه يتكون من : -مادة رمادية تشكل قشرة المخ - مادة بيضاء داخلية
بنية المادة الرمادية و المادة البيضاء تبين الملاحظة المجهرية للمادة الرمادية أنها مكونة أساسا من أجسام خلوية نجمية الشكل بها امتدادات من نوعين : - امتدادات قصيرة تدعى التفرعات. - امتدادطويل يدعى المحورة و تشكل المحورات الألياف العصبية و تبين الملاحظة المجهرية للمادة البيضاء أنها تتكون أساسا من ألياف عصبية
بنية النخاع الشوكي يتبين من الملاحظة المجهرية للنخاع الشوكي أنه يتكون من مادة بيضاء و مادة رمادية ، ويرتبط كل عصب سيسائي بالنخاع الشوكي بواسطة جذرين حيث يتميز الخلفي عن الأمامي بوجود عقدة شوكية.
رؤية الأشياء عن طريق الإبصار بالعين من حولنا:
- من خلال القرنية/العدسة الشفافة للعين.
- من خلال الحدقة.- من خلال القزحية.- من خلال العدسة البللورية.- من خلال الشبكية.
- من خلال العصب البصرى.- من خلال ممرات الإبصار.- من خلال المعالجة المخية (الأعصاب فى المخ). - تعريف العين.- تركيب العين.
- العين:
العين هى نعمة الإبصار عند الإنسان والتى يرى بها كل شىء من حوله، أى أنها المصدر الأكبر لمعرفته فى هذه الحياة.
إذن، ما هو التركيب التشريحى للعين الذى يُمكن الإنسان من رؤية العالم من حوله؟
- التركيب التشريحى للعين:
تتكون العين من ثلاث طبقات على التوالى من الخارج إلى الداخل:
- الصُلبة (Sclera):
لونها أبيض وهى الطبقة الأولى الخارجية من طبقات العين الثلاث ولكنها غير شفافة لتحمى العين، وهى لا تمتص الضؤء بل تعكسه.
- المشيمية (Choroid):
الطبقة الثانية والتى تقع بين الصُلبة وبين الشبكية، ووظيفتها الأساسية توصيل المواد الغذائية والأكسجين لشبكية العين عن طريق أوعية دموية تقوم بهذه الوظيفة.
- الشبكية (Retina):
الطبقة الثالثة والأخيرة فى العين، الشبكية هى المسئولة عن الإبصار عند الشخص حيث تستقبل الضوء الواقع عليها وتحوله لإشارات كهربائية تنتقل عن طريق الألياف العصبية البصرية والتى تتجمع فى القرص البصرى (Optic disc) أو يُسمى بالبقعة العمياء (حيث لا يحتوى على مستقبلات ضوئية (Photoreceptors) لتكوين العصب البصرى (Optic nerve).ويوجد بداخل الشبكية النُقرة (Fovea) وهى عبارة عن بقعة مقعرة تحتوى على مستقبلات ضوئية كثيرة وتستخدمها العين فى عملية الإبصار الحادة.
- الأجزاء الأخرى المكونة للعين:- الجسم الزجاجى (Viterous):
جسم هلامى شفاف يحافظ على الشكل الكروى للعين.
- الجسم الهدبى (Ciliary body):
يتصل الجسم الهدبى بالجسم الزجاجى من الأمام وهو عبارة عن عضلات تتحكم فى شكل عدسة العين للرؤية، فإذا تقلصت هذه العضلات يقل تحدب العين أما إذا ارتخت يزيد تحدب العدسة وبذلك يتركز الضوء على الشبكية من أجل الإبصار على حسب بعد الجسم عن العين.
- عدسة العين/العدسة البللورية (Eye lens/Crystalline lens):
تتألف عدسة العين من بروتينات شفافة يُطلق عليها (Crystallins) ولذا تسمى أيضاً بالعدسة البللورية بسمك 5 مم قطر 9 مم للبالغين (لكنه من الممكن أن تختلف هذه الأرقام). وهذه البروتينات مرتبة إلى ما يقرب من 20.000 طبقة متحدة المركز وغير سميكة.
خلال فترة تكون الجنين ونموه، المساعد فى بناء هذه العدسة هو الشريان الزجاجى (Hyaloid artery). أما عند الكبار فتعتمد العدسة كلية للحصول على المواد الغذائية من (Aqueous and vitreous humors).عدسة العين مرنة ودرجة انحنائها تتحكم فيها العضلات الهدبية (Ciliary muscles)، وبتغير درجة انحناء العين فمن الممكن أن يركز الشخص على الأشياء التى توجد على مسافات بعيدة عنه وهو ما يسمى بـ (Accommodation) تكيف العين.
ووظيفة العدسة البللورية مع القرنية هو تركيز الضوء على الشبكية، وهى نفس وظيفة العدسة البصرية التى يصنعها الإنسان.

- القزحية (Iris):
هى المسئولة عن لون العين، كما أنها تتكون من نوعين من العضلات وهذه العضلات هى التى تتحكم فى توسيع أو تضييق حجم حدقة العين (Pupil).
أ- النوع الأول من العضلات: العضلات الدائرية ووظيفتها تضييق حدقة العين أثناء الضوء لتتم الرؤية الواضحة.
ب- النوع الثانى من العضلات: هى العضلات الشعاعية التى توسع الحدقة فى الظلام لتسمح بدخول أكبر قدر من الضوء وبالتالى تحقيق الرؤية الواضحة.
- الحدقة (Pupil):
هى تلك الدائرة السوداء التى توجد فى منتصف القزحية، ولونها الأسود يرجع إلى أن معظم الضوء الداخل إليها يُمتص بواسطة الأنسجة التى توجد داخل العين.
يختلف حجم الحدقة من كائن لآخر، ويتحكم فى ذلك الانقباض اللإرادى أو الاتساع لحدقة العين ما يُعرف باسم المنعكس الحدقى (Pupillary reflex)، من أجل تنظيم حدة الضوء الداخل للعين.فى الضوء الساطع تضيق الحدقة ليصل قطرها لحوالى 1.5 مم، أما فى الظلام أو الضوء الخافت تتسع لتصل إلى ما يقرب من 8 مم.
يختلف شكل حدقة العين أيضاً من كائن لآخر، أما الشكلين الشائعين هما: الشكل الدائرى والشكل اللوزى (المستطيل والضيق). والأشكال الأكثر تعقيداً موجودة بين الكائنات البحرية، وهذه الاختلافات فى الشكل أسبابها معقدة للغاية وترتبط بخواص العدسة البصرية وإلى شكل الشبكية وحساسيتها، وإلى المتطلبات الإبصارية لكل كائن من هذه الكائنات الحية.
- الحاجب (Eyebrow):
حاجبان العين هو ذلك الشعر الذى يوجد فوق جفن العين، وظيفة الحاجب الأساسية هو إعادة اتجاه المواد السائلة من العرق أو مياه الأمطار بعيداً عن العين. من الممكن أن يغير الماء داخل العين الخواص الإنكسارية لها مما يجعل الرؤية مشوشة غير واضحة بها.
- القرنية (Cornea):
توجد فى مقدمة العين، وهى شفافة لا تحتوى على أوعية دموية وتحصل على احتياجاتها من الأكسجين عن طريق الهواء والغذاء بشكل مباشر عن طريق الترشيح من الخلط المائى (Aqueous humour)، وهو المحلول الذى يملأ الغرفة الأمامية والغرفة الخلفية.
- الغرفة الأمامية (Anterior chamber):
الفراغ ما بين القرنية والقزحية.
- الغرفة الخلفية (Posterior chamber):
الفراغ ما بين عدسة العين والقزحية.

- قناة شليم (Schlemm canal):
القناة التى تقع فى الزاوية بين القرنية والقزحية فى الغرفة الأمامية، وهى دائرية الشكل ووظيفتها جمع "محلول الخلط المائى" من الغرفة الخلفية وإرساله إلى الجسم من خلال الشريان فى مجرى الدم.
- ضغط العين (Intraocular pressure):
هو ضغط السائل داخل العين، ومن الممكن أن يرتفع هذا الضغط بسبب بعض الاضطرابات التى تحدث من التهابات بالعين، أو لعوامل وراثية أو كعرض جانبى لأحد الأدوية.
- الخلط المائى (Aqueous humour):
هو المحلول الذى يملأ الغرفة الأمامية والخلفية ويتركهما عن طريق قناة شليم، وهذا المحلول هو المسئول عن ضغط العين فإذا لم يخرج منها وتجمع يؤدى إلى ارتفاع ضغط العين مسبباً الماء الأزرق (الجلوكوما).
- الماء الأبيض (Cataract) ... المزيد
- الملتحمة (Conjunctiva):
الملتحمة هو الغشاء الذى يغطى الصُلبة (الجزء الأبيض فى العين)، ويبطن الجفون من الداخل. ووظيفتها تلطيف العين من الداخل بإفراز مخاط ودموع على الرغم من أن الدموع التى تفرزها تكون بكميات أقل من التى تُفرز عن طريق الغدة الدمعية (Lacrimal gland).
- محجر العين (Orbit):
فى جميع المخلوقات تستقر العين داخل جزء من التجويف الجمجمى يُعرف باسم "محجر العين" وهذا المكان يقدم الحماية للعين حتى لا تتعرض للإصابة أو أن يلحق بها الضرر.
- الجفن (Eyelid):
الكائنات الحية من البشر والحيوانات لديهم جفون. الوظيفة الأساسية لهذه الجفون هى منع الجفاف وتنظيف العين من خلال نشر الدموع فى العين والتى تحتوى على مواد تقتل أية عدوى بكتيرية كجزء من وظائف الجهاز المناعى بجسم الإنسان.
بعضاً من الحيوانات المائية لديها جفن ثانٍ (ثانوى) يوجد فى كل عين من أجل الانكسار الضوئى، الذى يساعدهم على الرؤية بوضوح فوق سطح الماء وفى الأعماق. معظم الكائنات إن لم يكن كلها تستجيب برد فعل تلقائى تجاه أى شىء يهدد العين (مثل تحرك أى شىء فى اتجاه العين أو مفاجئتها بضوء ساطع)، وتكون هذه الاستجابة فى شكل تغطية العين بالجفن و/أو إبعاد العين عن مصدر التهديد .. أو الوسيلة الثالثة النظر بعينين طارفتين نصف مفتوحتين.
- رمش العين (Eyelash):
الرموش تحمى العين من دخول الجسيمات الدقيقة لها سواء من بكتيريا، أو دواء يسبب تهيج فى العين ومن ثَّم إفراز الدموع وعدم تكون رؤية واضحة.
- الكولاجين (Collagen):
مادة الكولاجين هى البروتين الأساسى فى الأنسجة الضامة (Connective tissues). وتكون بنسبة 40% من نسبة إجمالى مكونات البروتين، وتختلف وظيفتها عن الإنزيمات وهى مادة غيرمرنة.من وظائف مادة الكولاجين المتعددة: تدخل فى تركيب الغضاريف والأربطة، فى تركيب العظام والأسنان، كما أن مادة الكولاجين مسئولة عن بالتواجد مع مادة القرتين (وهى بروتين ليفى يُشكل الأساس الكيميائى لأنسجة الجسم القرنية كالأظافر والقرون والحوافر) عن قوة الجلد ومرونته فى نفس الوقت. اضمحلال هذه المادة يؤدى إلى التجاعيد التى تصاحب التقدم فى السن.تقوى مادة الكولاجين الأوعية الدموية كما تلعب دوراً هاماً فى نمو الأنسجة، وتتواجد هذه المادة فى عدسة العين والقرنية فى شكل بللورى. تستخدم مادة الكولاجين فى الجراحات التجميلية من شد الشفاه على الرغم ظهور البدائل لها من الحقن بحامض الهياليورونك (Hyaluronic acid).
- المُقلة (Macula/Macula lutea):
المُقلة بقعة صفراء بيضاوية الشكل بالقرب من مركز الشبكية فى عين الإنسان، يصل قطرها إلى حوالى 1.5 مم، وتحتوى على طبقتين أو أكثر من الخلايا العصبية (ganglion cells). بالقرب من مركزها تتواجد النقرة (Fovea) تلك البقعة الصغيرة التى تحتوى على أكبر تركيز للخلايا المخروطية (Cone cells) فى العين والمسئولة عن الرؤية المركزية.
أى تلف يحدث بالمقلة يتسبب عنه فقد فى الرؤية المركزية والذى يكون واضحاً. وتطور الحالة من الضمور الحاد للمقلة يكون مرضاً خطيراً للغاية ويُعرف باسم (Macular degeneration).
* النظام الدمعى بالعين (Lacrimal apparatus):
الغدة الدمعية (Lacrimal gland) تقع فى الجزء العلوى الأمامى الخارجى لحجر العين وتصب الدموع عبر قنوات دمعية على ملتحمة العين، ثم تنتقل الدموع إلى زاوية العين الداخلية لتصل إلى القُنيات الدمعية (Lacrimal canaliculi) ثم إلى الكيس الدمعى (Lacrimal sac) والمسئول عن عدم نزول الدموع مرة واحدة لتجويف الأنف. ثم تنتقل إلى القناة الدمعية الأنفية (Naso lacrimal duct) لتصب الدموع فى تجويف الأنف.
* العضلات المسئولة عن حركة العين:
1- العضلة المسقيمة الجانبية (Lateral rectus muscle):
تلف العين للخارج (النظر للجانب الخارجى "طرف العين").
2- العضلة المستقيمة الداخلية (Medial rectus muscle):
تلف العين إلى الداخل للنظر ناحية الأنف.
3- العضلة المستقيمة العلوية (Superior rectus muscle):
تلف العين للنظر إلى أعلى وللداخل.
4- العضلة المستقيمة السفلية (Interior rectus muscle):
تلف العين للنظر إلى أسفل وللداخل.
5- العضلة المائلة العلوية (Superior oblique):
تلف العين للنظر لأسفل وللخارج.
6- العضلة المائلة السفلية (Interior oblique):
تلف العين للنظر لأعلى وللخارج.
تتكون العين (كرة العين) من ثلاث طبقات و هي من الخارج للداخل:
1 - الصُلبة Sclera , و هي الطبقة الخارجية للعين و تتكون من نسيج ضام قوي غير شفاف لحماية العين , الصُلبة لا تمتص الضوء بل تعكسه و لهذا لونها أبيض. تلف الصُلبة معظم كرة العين إلا الجزء الأمامي الذي هو قرنية العين الشفافة.
2 - المشيمية Choroid , و هي الطبقة التي تقع بين صُلبة العين و شبكية العين , و المشيمية تحتوي على شبكة غنية من الأوعية الدموية و وظيفتها الأساسية هي دعم شبكية العين و توفير الغذاء و الأوكسجين لها.
3 - الشبكية Retina , و هي الطبقة الداخلية للعين و تغطي ثلثي كرة العين من الداخل الجزء الخلفي. الشبكية هي الطبقة التي تحتوي على المُستقبلات الضوئية Photoreceptors و المسؤولة عن البصر , حيث أنها تستقبل الضوء الواقع عليها و تحوله لإشارات كهربائية تنتقل عن طريق الألياف العصبية البصرية و التي تتجمع في القرص البصري Optic Disc أو الذي يُسمى كذلك بالبقعة العمياء (حيث أن القرص البصري لا يحتوي على مستقبلات ضوئية) لتكوين العصب البصري.
و تحوي الشبكية على النُقرة Fovea و هي عبارة عن بقعة مقعرة في الشبكية تحتوي على كميات كبيرة من المُستقبلات الضوئية و تستخدمها العين للبصر الحاد , أي بأن العين تلتف ليقع الضوء على هذه البقعة.
أعراض الحول...
ضعف النظر في العين المنحرفة...(مثلا كسل العين Amblyopia) عند الأطفال.
إزدواجية الرؤية (وقد يؤدي إلى الصداع).
وضع الرأس (الميل) بميلان إلى الجهة اليسرى أو اليمنى.
إغلاق الطفل لعين واحدة بصورة غير طبيعية خصوصا في ضوء النهار.
أسباب الحول...
طول أو قصر النظر.
ضعف شديد في قوة النظر في إحدى العينين دون الأخرى.
أمراض في الجهاز العصبي منها (التي تسبب شلل في عضلات العين).
سبب خلقي مثلاً بسبب تليفات في عضلات العين.
العلاج...:و يهدف إلى تحسين النظر و مهارة إستخدام العينين عند الأطفال. و كذلك التخفيف من درجة الإنحراف (الحول) في جميع الأعمار و ذلك عن طريق ما يلي...
إزالة مسببات الحول (مثلاً الماء الأبيض). علاج كسل العين بتغطية العين السليمة.
قبل و بعد العملية
الإنسان يُبصر الأشياء حوله بوقوع الضوء عليها و إنعكاسه إلى العين ليقع على الشبكية التي تحول طاقة الضوء إلى إشارات كهربائية تعبر إلى المخ عن طريق العصب البصري و الذي بدوره يترجمها إلى ما نراه من حولنا و بالألوان. في شبكية العين يوجد نوعان من المُستقبلات :
1- العُصيات Rods .
2- الأقماع Cones .
العُصيات مسئولة عن البصر الأبيض و الأسود و نستخدمها أكثر في الظلام , و الأقماع مسئولة عن البصر بالألوان أو رؤية و تمييز الألوان عن بعضها البعض. القمع إما أن يحتوي على صبغة حساسة للأزرق أو الأحمر أو الأخضر , و يمتص موجات الضوء ذات طول مُعين. فالأقماع التي تمتص موجات الضوء القصيرة , تمتص الضوء الأزرق (تميز اللون الأزرق) و الأقماع التي تمتص موجات الضوء المتوسطة تمتص الضوء الأخضر (تميز اللون الأخضر) , و الأقماع التي تمتص موجات الضوء الطويلة تمتص الضوء الأحمر (تميز اللون الأحمر).
اللون الأزرق و الأحمر و الأخضر هي الألوان الأساسية التي تتكون منها جميع اللوان , فبإثارة تركيبات مُختلفة من هذه الأقماع نرى الألوان بإختلافها و تنوعها من حولنا.
تركيب شبكية العين في الإنسان و تبدو العُصيات و الأقماع.
ما هو عمى الألوان؟
عمى الألوان (الاسم العلمي achromatopsia) هو عدم القدرة على رؤية بعض الألوان و التمييز بينها أو عدم القدرة الكاملة على رؤية أي لون. و ينتج عن نقص في إحدى أنواع الأقماع أو غيابها جميعاً. هنالك 3 أنواع من عُمى الألوان الأكثر شيوعاً :
عُمى الألوان الأحمر - الأخضر Red-Green Colour Blindness و هو الأكثر حدوثاً ببين الناس , و يُصيب تقريباً 8% من الرجال و أقل من 1% من النساء. و ينتج عن غياب الأقماع الحساسة للون الأحمر أو اللون الأخضر.
عُمى الألوان الأزرق - الأصفر navy-Yellow Colour Blindness و ينتج عن غياب الأقماع الحساسة للون الأزرق و هو نادر الحدوث.
عُمى الألوان الكامل Total Colour Blindness و ينتج عن غياب الأقماع تماماً من شبكية العين حيث تحتوي على العُصيات فقط , حيث لا يرى المُصاب سوى بالأبيض و الأسود و هو مرض نادر جداً جداً.
عُمى الألوان مرض وراثي , أي ينتقل عن طريق الصبغات الوراثية (الكروموسومات) Chromosomes , و ينتقل عن طريق الصبغة الوراثية الجنسية Sex Chromosomes بصفة وراثية مُتنحية Sex Linked Recessive . لهذا السبب يُصيب عُمى الألوان الرجال أكثر من النساء , لأن تركيبة الذكر الكروموسومية هي XY و تركيبة المرأة الكروموسومية هي XX و المرض ينتقل عن طريق الكروموسوم X بصفة مُتنحية و إحتمال إتحاد كروموسومين X مُصابين بالمرض ضئيل جداً مما يؤدي إلى إصابة الرجال أكثر من النساء.
النظام الدمعي في العين
النظام الدمعي Lacrimal Apparatus يتكون من الغدة الدمعية Lacrimal Gland التي تقع في الجزء العلوي الأمامي الخارجي لحجر العين و تصب الدموع عبر قنوات دمعية على ملتحمة العين Conjunctiva و بعدها تنتقل الدموع إلى زاوية العين الداخلية لتنتقل عبر القُنيات الدمعية Lacrimal Canaliculi إلى الكيس الدمعي Lacrimal Sac و الذي يحبس الدموع من أن تنزل دفعة واحدة لتجويف الأنف. بعدها تنتقل عن طريق القناة الأنفية الدمعية Nasolacrimal Duct لتصب في تجويف الأنف عبر فتحتها في النُقرة الأنفية السُفلى.
A = الغدة الدمعيةB = القنيات دمعية
C = الكيس الدمعيD = القناة الأنفية الدمعية
طول النظر : طول النظر هي ظاهره ملازمه للتقدم في السن، سببها تعب في عضلات عدسة العين .
طول النظر هي خلل في الرؤيه، الذي بموجبه تظهر الصوره خلف الشبكيه .
أصحاب طول النظر يرون الأشياء البعيده بوضوح ويستصعبون رؤية الأشياء القريبه .
ويتم معالجة هذا الخلل بواسطة عدسات محدبه، والعدسه المحدبه تجعل الصوره تظهر على الشبكيه بعد أن كانت تظهر خلفها .

‏ليست هناك تعليقات: